أنت المشاهد رقم

الخميس، 24 يوليو 2014

الشاعر عمر بهاء الدين الاميري مغربيا عبد الكريم الدخيسي

بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر عمر بهاء الدين الاميري مغربيا
وقفة مع كتاب :
''لقاءان في طنجة '' تاريخ..و فكر ..و شعر



                                                                                          عبد الكريم الدخيسي *

نعم ذلك واقع، لأن شاعر الإنسانية المؤمنة الكبير الدكتور عمر بهاء الدين الأميري [1] أقام في المغرب زمنا طويلا بلغ أكثر من عقد و نصف - على الأقل - ، و كان أستاذا لكرسي الإسلام  و التيارات المعاصرة في دار الحديث الحسنية بالرباط ، كما درس الحضارة الإسلامية في جامعة محمد الخامس بالرباط أيضا، فما المانع أن يكون مغربيا ؟!!
للشاعر كتاب بعنوان : لقاءان في طنجة  - تاريخ ..و فكر .. و شعر ، نشرته مؤسسة بنشرة للطباعة و النشر – الدار البيضاء ، عدد صفحاته 108 صفحة  من الحجم المتوسط .
و الكتاب فيه شيء من التاريخ و قليل من الفكر ، و كثير من الشعر .يقول الشاعر في بداية حديثه :''و الفكر، حين يتألق      ويتفتق ... شعر ... و الشعر ، حين يتعمق  و يتفوق ... فكر'' [2] .
و الذي يهمنا هنا عاطفة الشاعر الوطنية الجياشة التي فاضت بمناسبة إحدى المناسبات الوطنية [3] ، وقد اختلط فيها الجهاد بالنضالات بالذكريات بالصرخات التي ما تزال تتردد في أعماق التاريخ تستنهض الهمم المعاصرة ، لاسترداد البقاع المغتصبة في أرجاء الوطن الإسلامي :
 يا بنـي العــرب هل تـرون وراء        الغيب ، دربا ما عـاد بالمســـدود     
          صرخات الجهـاد في جنبات الكــون تلقى منا حفــــــي الـردود
           في ترامي الأصقـاع تسمــــع                    "لبيك" صدى من نجودنا و الوهــود [4]
و يستحضر شاعر الإنسانية الفتوح الإسلامية ، بل يربط بها الأحداث التي تمر بها الأمة الإسلامية ، و يقول بأن الأخيرة ضرب من ضروب الفتوح ، بل هي ممهدة لها :
 إن أحداثنا الجسام لضــرب                 من ضروب الإرهاص و التمهيد
و سيوف الفتوح بعد ركـود                    تتمطى نصولها في الغمـــود   ...
سنة الله قد خلت في الطواغيت              قديما من قبل خلق  ثمـــود
و ستبقى ما دام في الكون بغي               فترقب ،يا شعب ،صدق الوعود [5]
          لقد كان الشعب في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه ، و كانت الحركة الوطنية في الموعد ، و كانت الثورة الشعبية التي توجت بالاستقلال الذي ناله المغاربة في 18 نونبر 1955 .
          إن مصير الظلم إلى زوال ، و مصير الاستعمار إلى اندحار ، و قد درست آثار الكثير من الإمبراطوريات المتجبرة عبر التاريخ الطويل للإنسانية .
          و قد سجل الشاعر الثورة المغربية ضد المستعمر الغاشم ، و رفض المغاربة خلع سلطانهم ، و هو حينذاك  محمد الخامس [6] في أبيات جميلة في ذات القصيدة نقتطف منها :
خلع السلطان و السلطان طود لا يزعزع                  
من يكن في كل قلب عرشه هيهات يخلع
و إذا المغرب بحر غاضب لا يستقـــر           
و إذا الثورة في الشعب جهاد مستحـرّ
و تتالى موكب المجد ، يضم الشهــداء
عزمات و دماء ، هاجها ثأر الدمــاء
و دنى الإسلام كالبركان يغلي و يفـور
فهنا شعب يلبي ... و هنا شعب يثور[7]
          و في اللقاء الذي نظمته إحدى الجمعيات الناشطة في مدينة طنجة أنشد الشاعر الحاضرين قليلا من 'الروضيات'[8] ...قصائد النجاوي المحمدية ، على حد تعبير الشاعر ، و هي أبيات تفيض إيمانا و حبا في المصطفى عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم ، و ابتهاجا بزيارة الروضة الشريفة ، و البيات من بواكير شعره النبوي :
دخلت ، و قلبي قد طار مـــني                 و لكنه عاد لما دخلــــــت
دخلت الرحاب و أسلمت نفسـي              إلى تلف الوجد حتى سلمـــت
و كان المقام العظيم العظيـــم                   عليه يخيم نور و صمــــت
فطوف بي من جلال الرســول                  ذهول ...فهمت.. و همت ..وهمت
شعرت كأن السماوات أرضــي                  و أني عليها بروحي سجــدت[9]
إنه سجود الروح لا الوجه ، و لا الجسد ، الروح التي تعرج إلى باريها عندما تجد المقام الذي طالما تمنت الوصول إليه ، إنه معراجها،  لذلك كان المقام عظيما عظيما ، و كان الهيام طويلا طويلا ، و التكرار هنا للمبالغة ، لقد عرجت الروح إلى باريها في  السماوات العلى رغم أنها سجدت في الأرض ، لم تبارحها لحظة واحدة ، و لكنه جلال المقام و جلال الزمان ، حيث الصمت يخيم على المكان النوراني ، الذي تفيض عليه سبحات ربانية تزيده جلالا و إكراما .
و لا يريد العابد الساجد في الحضرة الربانية  مغادرة المكان ، بل يستزيد و يتمنى لو أطال الإمام السجود ، بل يتمنى لو لم يرفع من سجوده ، حتى لا تفارق صاحبنا لحظات اللقاء مع ربه و يعتب على الإمام إذا قطع عليه لحظات الوصال ، لأنه في لحظات الهيام القلبي بين السماوات و الأجرام ، لأنه إن فعل ، إنما يجتث قلبه من مكانه:
فاتئد يا إمام ، لا ترفع الرأس                  سريعا ، تكاد تجتث قلبي ...[10]
إنه التماهي في الزمان و المكان ، و الذوبان في الفعل الذي يقوم به . إن السجود كما التوجه إلى الكعبة المشرفة أثناء الصلاة ..أي صلاة  !! و في الصلاة ، و منها السجود نتوجه بقلوبنا تجاه الكعبة ،  إنه ليس مجرد إقبال على بيت و منطقة من أرض ، لمجرد مكانها المعين من خطوط الطول و العرض ...إنما
                                 الكعبة الشماء في مذهبـــي               قيمتها ليست بأحجارهــا
                                 و القرب من خالقها ، ليـس في         تشبت المرء بأستارهـــا...
                                 قدسية الكعبة ، في جمعهـــا              أمتنا ، من كل أقطارهــا
                                 و أنها محور أمجادهــــــا         و أنها مصدر أنوارهـــا
                                و كعبة المؤمن في قلبـــــه        يطوف أنى كان في دارهــا[11]
و كيف لا و هي محور الكون بله محور أمجاد الأمة الإسلامية ، فكيف لا تهفو قلوب المؤمنين إلى زيارتها و الطواف حولها كل حين .. كيف لا و البيت المعمور في السماوات العلى بإزائها .. كيف لا و الله سبحانه و تعالى يباهي بالمطوفين بها الملائكة في الملأ الأعلى . من هنا تأتي القدسية . و من هنا سعي المؤمنين إلى حج البيت الحرام و الصلاة فيه و تقبيل الحجر الأسود - الذي قبله الرسول المصطفى عليه السلام و أزكى الصلاة – حيث يستمد المرء طاقة روحية لا تغادره أبدا إلا إن كان من الأشقياء . أما إن كان من العشاق الذين يعشقون الجمال و يتذوقونه، فإنه حينئذ يوقد قناديل النور الرباني في قلبه ، يستنير بها في ظلمات الجهل المحيطة ، و المنتشرة في كل مكان ، للعبور إلى الله في طريق العاشقين الوالهين :
ليس بالعاشق من توقده اللذات وقـدا
إنما العاشق من يحمل عبء الوجد جلدا
إنه باعث أكوان بها يمضي مجـــدا
همه المجد ، فلا عشق إذا لم تجن مجـدا[12]
و قد تعرضت الأمة الإسلامية -و ما تزال-   في الكثير من المواقع للعديد من النكبات، ما لو تعرضته أمة أخرى لصارت في خبر كان، و لكن الله سبحانه و تعالى وعدها بالابتلاءات، و وعدها بالنصر المبين على أعدائها، إن هي صبرت على ما ابتليت به،   و أقامت الدين و نصرت الله جل في علاه.
و يغوص بنا الشاعر قليلا في التاريخ ، و للإشارة فقد افتتح الكتاب الذي بين أيدينا بشيء من التاريخ الحديث للمغرب[13].     و يشير إلى ما ابتليت به بلاده سوريا من حكم الطغاة ، و يسجل الأحداث الدامية التي تعرض لها الإسلاميون  في حماة و دمشق و غيرها  من المدن في الثمانينيات من القرن الماضي في قصيدة بعنوان "نجاوي سجينة" و التي مطلعها :
    توزع فكري ، فلا يستقـر               على أن أعماق روحي سكينـه

 يقول - رحمه الله -  :
     أيا رب، "أمتنا"قد رماهــا               بنوها بشدق الرزايا رهينــــه
                                    بحرمة عهدك: "حقا علينـا"        و قد قلت َ:"كنتم" فكانت قمينـه
                                    أجرها و أنجد ، فإن لم تجرها              فمنذا يجير ...وينجد دينــــه؟
    و ألهم بنيها هداهم ، و ثبت            خطى سيرهم في دروب رصينــه
                                    و حقق لهم صفة "المؤمنيـن"     و ضع عهدهم في رقاب أمينــه
                                    و خذ أخذة القصم من رماهم              و دينك ، بالبغي ، و اقطع وتينـه[14]
و لا شك أن الشاعر رحمه الله تعالى ينفث شعرا، بل نارا تنبعث من أعماقه..لأنه يتحدث بما لم تستطعه الأرامل و الأيامى      و الأطفال اليتم الذين أصابهم القرح ، في ذلك الزمن المر، الذي ما يزال مثل ما حدث في حماة ، يسام على كثير من العباد في الأمة الإسلامية ، في الكثير من البلاد التي ابتليت بطواغيت من ورق سلطهم الاستعمار عليها ، فجثمت على صدور أهلها و سقتهم من الذل   و الهوان ما تعجز عن وصفه الألسن و الأقلام . فرحم الله شاعرنا .
إن هذه الأحداث و مثيلاتها هي  التي تقعد الشاعر المرهف عن العمل  ، و تجعله طريح الفراش لأيام قد تطول ..يقول :
  و الهم – يا للهــم -  فـي                       قلبـي  له وخز الرمــــاح
                          قالـوا : عليل ، قلت : بــل                     و الله تثخننـي جــــراح
                          أنا في الجهـاد أخــــوض                          للإيمـان معترك َ الكفـــاح
 أنا في فلسطين الطهــــور               مـع "الفـداء"[15] بكل ساح
                                       أنا نجـدة "الصحــراء "[16]                          و"الوادي "[17] ... أنا روح مباح[18]
   ...          قلبي العليل  هناك يكــدح                      في الهضاب و في البطــــاح
                        قد يرتمي جسمي ضنـــى ً                        و العزم لا يرمي الســـلاح [19]
       إنها العزيمة ، و الهمة العالية التي لا تروم راحة رغم المرض و الوهن الذي قد يصيب الجسم ، هي التي تحرك الساكن البشري ، و إنه التفاعل مع الأحداث الجسام ، بل التماهي فيها ، و هو يعمل بحديث النبي r: '' مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم  و تعاطفهم ،مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى  '' [20].
و قد أجاب من علق على هذه العاطفة القوية بقوله :
    هل يستريح الحر يوقــر                      صدره العبء الــرزاح
    يده مع المسكيـــن في             الأرضين ، تسلكه النجاح
    و جنانه ، خفق المنى العليا                 بمنبلج الصـــــلاح
    و مدى تطلعه معــارج             من سناً ، فوق الطمــاح [21]
إنها الهمة العالية في شموخ و التي تأبى إلا التطلع إلى السماء العالية و ما عند الله تعالى ، و ذلك ديدين الأنبياء و الصالحين            و الصحابة المجاهدين .. و قد كان سلفنا الصالح ذوي نفوس طموحة تواقة إلى المعالي ترفض الدون ، و لا يسمح المقام بسرد قصصهم هنا .إن لقاء الله تعالى هو علاج ما بشاعر الإنسانية المؤمنة الرقيق من أدواء :
    هل في علاجك ما يغـذ                    خطاي أستبق الصبــاح؟
  الله جل شفـــــاؤه                     روحي و ريحاني .. و راح[22]
                                      حرر بمكناس يوم فاتح ربيع الأول 1429هـ




*  ثانوية النهضة التأهيلية مكناس - المغرب
[1] ) ولد و نشأ و أنهى الدراسة الثانوية في حلب سوريا في الآداب و العلوم و الفلسفة .و قد درس الأدب و فقه اللغة في كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة السوربون ، و الحقوق في جامعة دمشق .كما درس علوم الاجتماع و النفس و الأخلاق و التاريخ و الحضارة في حلب و دمشق . و تولى إدارة المعهد العربي الإسلامي  في دمشق . أسهم في انطلاقة العمل الإسلامي المعاصر، و اتصل بكثير من مراكزه،    و تولى بعض مسؤولياته. شارك في الدفاع عن القدس مع جيش الإنقاذ خلال حرب فلسطين عام 1379/1948. مثل سوريا وزيرا و سفيرا في باكستان و السعودية و كان سفيرا في وزارة الخارجية السورية . أسهم في تأسيس حركة'سورية الحرة' و كان رئيس الجانب السياسي فيها عام 1384/1953. اهتم بالقضايا الثقافية و السياسية في العالمين العربي و الإسلامي . و حضر العديد  من مؤتمراتها و لقي كبار  علمائها و رجالاتها    و مؤسساتها. في سنة 1386 دعي إلى المغرب أستاذا لكرسي الإسلام و التيارات المعاصرة بدار الحديث الحسنية بالرباط  التابعة لجامعة القرويين . و استمر في ذلك زهاء خمسة عشر سنة . كما درس الحضارة الإسلامية في كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط. و قد كان كذلك أستاذا زائرا في الكثير من جامعات العالم الإسلامي من الجزائر إلى اندونيسيا . و قد كان عضو المجمع العلمي العراقي و المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن.
نظم الشعر منذ بواكير عمره . و طبع أغلب أثاره الشعري و الفكري و ترجم بعض شعره إلى لغات إسلامية و غربية . و أنجزت حول شعره بحوث و دراسات جامعية  و يعرف في الأوساط الأدبية ب''شاعر الإنسانية المؤمنة'' .
توفي رحمه الله تعالى بالرياض بالمملكة العربية السعودية سنة 1413هـ - 1992م.
[2] ) الأميري ، لقاءان في طنجة : 44.
[3] )  هي ذكرى 'ثورة الملك و الشعب' التي يخلد فيها المغاربة ذكرى ثورتهم احتجاجا على نفي الاستعمار الفرنسي السلطان محمد الخامس سنة 1953 .
[4] ) لقاءان في طنجة : 45.
[5] )  نفسه :45-46.
[6] ) محمد الخامس  ( 1909- 1961م) سلطان (1927-1957) ثم ملك المغرب (1957-1961) .
[7] ) لقاءان في طنجة :46.
[8] ) نسبة إلى الروضة الشريفة في المدينة المنورة ، و المقصود عنده قصيدة المديح النبوي .
[9]  )  نفسه : 49 .
[10]  )  نفسه :  50.
[11] )   نفسه :  56.
[12] )   نفسه :57.
[13] )  يتعلق الأمر بالزيارة التاريخية التي قام بها السلطان محمد الخامس لطنجة و الخطاب التاريخي الذي ألقاه بها يوم الجمعة 20 جمادى الأولى 1322هـ الموافق لـ11 ابريل 1947.
[14] )  لقاءان في طنجة : 63.
[15] ) يقصد حركة المقاومة في فلسطين المحتلة من قبل الصهاينة .
[16] ) الصحراء المغربية التي ما تزال ذيول الاستعمار تنهك الوطن الأم بمشكلتها .
و قد قال في موضع آخر من الكتاب نفسه :
  سنوالي جهادنا في ''فلسطين''                 نقيم الصلاة في ''أقصـــــــانا''
و نرد ''الصحراء للوطن الأم                  جهادا، نحمي بذاك حمانــــا
....
             حين تمضي ''مسيرة السلـــم                  خضراء'' خطانا حفية لا تدانى
            فإذا الحرب قدرت ، في سبيل                 الله ، خضنا غمارها بدمانـــــــــا
في إشارة إلى المسيرة الخضراء التي قام بها المغاربة تجاه الصحراء لتحريرها من الاستعمار الإسباني و التي كانت بتاريخ 06 نونبر 1975 ( ينظر لقاءان في طنجة :89) .
[17] ) وادي الذهب أحد أقاليم الصحراء المغربية.
[18] ) لقاءان في طنجة : 79- 80.
[19] ) نفسه :82.
[20] ) متفق عليه .( البخاري في الأدب (بابرحمة الناس و البهائم ) (10/367) و مسلم في البر و الصلة (باب تراحم المؤمنين و تعاطفهم ) (2586).
[21] ) لقاءان في طنجة :82-83.
[22] ) نفسه : 84.

السبت، 21 يونيو 2014



Posted: 20 Jun 2014 03:47 PM PDT
 الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة - روبرت فيسك ( 3 أجزاء ) pdf

 الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة - روبرت فيسك ( 3 أجزاء ) pdf

 الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة - روبرت فيسك ( 3 أجزاء ) pdf

عنوان الكتاب : الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة
مؤلف الكتاب : روبرت فيسك
أجزاء الكتاب : 3

| الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الأول - الحرب الخاطفة] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 9.67 MB |

| الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الثاني - الإبادة] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 11.88 MB |

| الحرب الكبرى تحت ذريعة الحضارة[الجزء الثالث - إلى البرية] | | روبرت فيسك | حجم الملف : 10.20 MB |

Posted: 20 Jun 2014 01:32 PM PDT
 الجغرافيا السياسية في مائة عام - كلاوس دودز، ديفيد اتكنسون pdf

 الجغرافيا السياسية في مائة عام - كلاوس دودز، ديفيد اتكنسون pdf

عنوان الكتاب : الجغرافيا السياسية في مائة عام
مؤلف الكتاب : كلاوس دودز - ديفيد اتكنسون
أجزاء الكتاب : 2




التحميل المباشر الجزء الأول  الجزء الثاني
Posted: 20 Jun 2014 01:20 PM PDT
 صراع القوى العظمى حول القرن الإفريقي - صلاح الدين حافظ pdf

عنوان الكتاب : صراع القوى العظمى حول القرن الأفريقي 
مؤلف الكتاب : صلاح الدين حافظ
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 1 MB 

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 01:17 PM PDT
 أمن منطقة الخليج العربي من منظور وطني - خالد بن سلطان بن عبد العزيز pdf


عنوان الكتاب : أمن منطقة الخليج العربي من منظور وطني
مؤلف الكتاب : خالد بن سلطان بن عبد العزيز
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 1 MB 

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 01:09 PM PDT
حرب الفضاء ونظرية الأمن الإسرائيلي - علاء طاهر pdf

عنوان الكتاب : حرب الفضاء ونظرية الأمن الإسرائيلي
مؤلف الكتاب : علاء طاهر
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 4.30 MB
التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 12:25 PM PDT
الدرس السردي في الخطاب النقدي العربي: مقاربة تحليلية في نموذج سعيد يقطين - رسالة ماجستير pdf

الدرس السردي في الخطاب النقدي العربي
- مقاربة تحليلية في نموذج سعيد يقطين - ماجستير -
إعداد : زهيرة بارش
جامعة فرحات عباس - سطيف - الجزائر

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 12:22 PM PDT
الخطاب النقدي عند عبد السلام المسدي - دراسة في الرؤية والإجراء - رسالة ماجستير pdf


الخطاب النقدي عند عبد السلام المسدي
- دراسة في الرؤية والإجراء - ماجستير -
إعداد : نبيلة بومنقاش
جامعة فرحات عباس - سطيف - الجزائر

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 12:19 PM PDT
آليات المنهج الشكلي في نقد الرواية العربية المعاصرة ( التحفيز نموذجا تطبيقيا ) - مراد عبدالرحمن مبروك pdf

آليات المنهج الشكلي في نقد الرواية العربية المعاصرة
( التحفيز نموذجا تطبيقيا )
المؤلف : د. مراد عبدالرحمن مبروك
الناشر :دار الوفاء الاسكندرية 2002

التحميل المباشر : archive او mediafire
Posted: 20 Jun 2014 09:33 AM PDT
جدل التراث والحداثة في الخطاب النقدي عند جابر عصفور - ماجستير pdf

جدل التراث والحداثة في الخطاب النقدي عند جابر عصفور - ماجستير -
إعداد : ربيحة بزان
جامعة فرحات عباس - سطيف - الجزائر 2011م

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 09:30 AM PDT
النص الأدبي من الشفهية إلى الرقمية رؤية في المفهوم والمرجعية والآفاق النقدية - رسالة ماجستير pdf

النص الأدبي من الشفهية إلى الرقمية رؤية في المفهوم والمرجعية والآفاق النقدية
- ماجستير -
إعداد : كلثوم زنينة
جامعة فرحات عباس - سطيف ( الجزائر ) 2010م

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 09:27 AM PDT
النقد النسوي والأيديولوجيا من اضطراب المفهوم إلى فوضية التنظير - رسالة ماجستير pdf

النقد النسوي والأيديولوجيا من اضطراب المفهوم إلى فوضية التنظير- ماجستير -
إعداد : سعاد طبوش
جامعة فرحات عباس - سطيف
الجزائر - 2010م

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 09:20 AM PDT
مدخل لجامع النص - جيرار جينيت pdf


مدخل لجامع النص
تأليف : جيرار جينيت
ترجمبة عبد الرحمن أيوب
دار الشؤون الثقافية - آفاق عربية بغداد

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 07:31 AM PDT
مشروع الابن المحبوب - رضا المصري pdf


عنوان الكتاب: مشروع الابن المحبوب
المؤلف: رضا المصري
الناشر: الأقلام الهادفة - دار الفضيلة
سنة النشر: 2010 - 1431
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 1
عدد الصفحات: 248
الحجم (بالميجا): 4

التحميل المباشر: الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 05:40 AM PDT
كتاب تطور هيجل الروحي pdf



تطور هيجل الروحي - ريتشارد كرونر & فردريك كوبلستون & روبرت سولمون
ترجمة: إمام عبد الفتاح إمام
الناشر: دار التنوير - بيروت
الطبعة: الأولى 2009
192 صفحة

هذا الكتاب هو ترجمة لثلاثة أقسام مهمة، الأول بعنوان "تطور هيجل الفلسفي" وهو عبارة عن دراسة ممتعة تبها ريتشادر كرونر كمقدمة لترجمة "نوكس" للكتابات اللاهوتية المبكرة لهيجل. والقسم الثاني لفردريك كوبلستون مؤرخ الفلسفة الشهير بعنوان "المذاهب المثالية بعد كانط" أما القسم الثالث فعنوانه "من كانط إلى هيجل" لروبرت سولمون.

التحميل المباشر : archive او gulfup
Posted: 20 Jun 2014 04:53 AM PDT
 قضايا إفريقية - محمد عبد الغني سعودي pdf

عنوان الكتاب : قضايا إفريقية
مؤلف الكتاب : محمد عبد الغني سعودي
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف :1.66 MB



التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 04:49 AM PDT
 ثورات القوة الناعمة في العالم العربي - علي حرب pdf

عنوان الكتاب : ثورات القوة الناعمة في العالم العربي
مؤلف الكتاب : علي حرب
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 3.05 MB
                                                            
                                                              التحميل المباشر :الكتاب                                      
Posted: 20 Jun 2014 04:45 AM PDT
التجربة النهضوية التركية - محمد زاهد جول pdf


عنوان الكتاب : التجربة النهضوية التركية
مؤلف الكتاب : محمد زاهد جول
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 2.68 MB



التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 04:41 AM PDT
 تفتيت الشرق الأوسط: تاريخ الاضطرابات التي يثيرها الغرب في العالم العربي - جيرمي سولت pdf


عنوان الكتاب : تفتيت الشرق الأوسط - تاريخ الاضطرابات التي يثيرها الغرب في العالم العربي
مؤلف الكتاب : جيرمي سولت
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 10.81 MB

التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 04:38 AM PDT
 السياسة الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي - منصور حسن العتيبي pdf

عنوان الكتاب : السياسة الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي
مؤلف الكتاب : منصور حسن العتيبي
أجزاء الكتاب : 1
حجم الملف : 2.78 MB



التحميل المباشر : الكتاب
Posted: 20 Jun 2014 02:58 AM PDT
خطاب الحكاية ( بحث في المنهج ) - جيرار جنيت pdf


خطاب الحكاية ( بحث في المنهج )
تأليف : جيرار جنيت
ترجمة : محمد معتصم وعبد الجليل الأزدي وعمر حلي
حجم الملف 14.6 ميجا
عدد الصفحات 508 صفحة

التحميل المباشر : الكتاب او رابط بديل